دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2026-10-28

ضربة على توقيت الصناديق .. كواليس خطة واشنطن لاستئناف قصف إيران

 تراجع الإدارة الأمريكية الخيارات السياسية والعسكرية المتعلقة باستئناف الضربات ضد إيران، بعد تأكيد جاهزية القوات لتنفيذ عملية واسعة خلال 96 ساعة من صدور أمر رئاسي، وسط تباين بشأن حجم الهجمات والنتائج المطلوبة منها، وتأثير أي مواجهة جديدة على انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني المقبل. 

وتتركز المداولات على استمرار الضغوط العسكرية والاقتصادية خلال الأيام المتبقية قبل الاقتراع، مقابل استعدادات البنتاغون لاحتمال تلقي تعليمات بتنفيذ عمليات أوسع، بينما يواجه الرئيس دونالد ترامب حسابات تتعلق بأسعار الطاقة والمخاطر الإقليمية ومدى قدرة العمليات على انتزاع تنازلات إيرانية.

وقال مصدر مسؤول في مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض، لـ"إرم نيوز"، إن المناقشات تركز على ثلاثة مسارات، تشمل استمرار الحصار والعقوبات، وإتاحة فرصة إضافية للاتصالات الدبلوماسية، والموافقة على عمليات عسكرية جديدة إذا اعتبر الرئيس أن الإجراءات القائمة استنفدت أهدافها.

وأوضح أن التباين يتعلق بالشروط المطلوبة قبل الانتقال إلى التصعيد، خصوصًا الضمانات المرتبطة بالبرنامج النووي وحرية الملاحة في مضيق هرمز، ومدى استعداد طهران لتقديم التزامات قابلة للتحقق.

خلاف بشأن نتائج الضربات
وأشار المصدر الأمريكي إلى أن أنصار الخيار العسكري الأوسع يربطون فاعليته بإحداث تراجع ملموس في القدرات الإيرانية، بعدما أثبتت العمليات المحدودة قدرة طهران على إصلاح بعض المعدات والمنشآت المستهدفة.


وفي المقابل، تركز المقاربة الداعية إلى التريث على تكلفة العمليات واحتمال تعرض القوات الأمريكية لهجمات انتقامية، إضافة إلى مخاطر تعطيل الملاحة وارتفاع أسعار النفط خلال الفترة الانتخابية.

ويؤكد المصدر أن المناقشات لا تتعلق بموعد ثابت للضربة، وإنما بتحديد الظروف السياسية والأمنية التي تستوجب إصدار الأمر، مع استمرار مراجعة المقترحات الدبلوماسية الإيرانية.

وكان ترامب أعلن في الثامن من أكتوبر تشرين الأول عدم استئناف الهجمات قبل الانتخابات، فيما نقلت شبكة "سي إن إن"، الأحد 25 أكتوبر تشرين الأول، عن مسؤولين أمريكيين اكتمال الاستعدادات العسكرية لتنفيذ عملية كبيرة خلال 96 ساعة من تلقي التعليمات.

وتحدث الرئيس الأمريكي، الأحد، عن المفاضلة بين التوصل إلى اتفاق مع طهران واستئناف العمليات، بعد تعثر المحادثات بشأن البرنامج النووي ومضيق هرمز.

البنتاغون يحسب كلفة التصعيد
من جانبه، أفاد مصدر مطلع في مكتب مساعد وزير الدفاع الأمريكي لشؤون السياسات، "إرم نيوز"، بأن مهلة الـ 96 ساعة تعكس مستوى الاستعداد العملياتي، ولا تمثل موعدًا محددًا للهجوم أو تعهدًا بتنفيذه.

وأوضح أن التقييمات العسكرية تتناول قدرة القوات المنتشرة على تنفيذ التعليمات، وحماية المنشآت الأمريكية والحلفاء، واستدامة العمليات إذا تجاوزت المواجهة مدتها المتوقعة.


وأضاف المصدر أن الخيارات المعروضة تختلف في أهدافها وحجم الموارد المطلوبة، مع استمرار مراجعة مخاطر الرد الإيراني واحتمال انخراط جماعات مسلحة تابعة لطهران في استهداف المصالح الأمريكية.

وأشار إلى أن الضربات الواسعة تستلزم تقديرات إضافية بشأن حماية القوات والبعثات الدبلوماسية، وتأثير تعطيل  الملاحة على حركة الطاقة والتجارة الدولية.

وتكتسب هذه الحسابات أهمية بعد مذكرة استخباراتية أمريكية مؤرخة في 23 أكتوبر تشرين الأول حذرت من تصاعد مخططات تستهدف أمريكيين، بالتزامن مع إجراءات لتقليص الوجود الدبلوماسي في بعض دول المنطقة.

وكانت تقارير أمريكية تناولت إعداد خيارات تشمل المنشآت العسكرية والنووية والطاقة الإيرانية، دون إعلان اعتماد أي منها أو تحديد توقيت للتنفيذ.

الانتخابات ترجح استمرار التريث
ويرى المحلل الاستراتيجي الأمريكي براندون ويشيرت أن اكتمال الاستعدادات العسكرية يمنح ترامب خيارات إضافية خلال المفاوضات، لكنه يزيد أهمية تحديد النتائج السياسية المطلوبة قبل الموافقة على عمليات جديدة.

وقال ويشيرت لـ"إرم نيوز" إن الانتخابات النصفية تجعل أسعار الوقود وكلفة الحرب من الاعتبارات المباشرة في حسابات الإدارة، خصوصًا مع تصاعد انتقادات الناخبين لتداعيات المواجهة على الاقتصاد الأمريكي. 

وأوضح أن المؤيدين للتصعيد ينطلقون من اعتقاد بأن استمرار العمليات المحدودة يمنح النظام الإيراني وقتًا لإصلاح قدراته العسكرية، بينما يخشى الداعون إلى التريث من اتساع الحرب دون ضمان تحقيق تسوية سياسية.

وأشار إلى أن الخلاف الأهم يرتبط بقدرة الضربات على تغيير حسابات طهران، ومدى استعداد واشنطن لمواجهة ردود عسكرية تمتد إلى الملاحة والقواعد الأمريكية والمصالح الإقليمية.

وتتزامن هذه الحسابات مع ضغوط إسرائيلية لاستئناف العمليات، فيما أكدت تقارير أمريكية أن واشنطن طلبت تأجيل أي هجوم مشترك إلى حين اكتمال قرارها السياسي.

ويعتبر ويشيرت أن المرحلة التالية ستتحدد وفق نتائج الاتصالات الدبلوماسية وتقديرات المخاطر بعد الانتخابات، مع احتفاظ ترامب بإمكانية تعديل موقفه وفق التطورات الأمنية.

ويبقى القرار النهائي في البيت الأبيض، بعدما اكتملت الاستعدادات العسكرية دون حسم توقيت استخدامها، بينما تستمر الضغوط الأمريكية على طهران وسط خلاف بشأن جدوى التصعيد مقارنة باستمرار الحصار والتفاوض.
عدد المشاهدات : ( 600 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .